|
إلتحق المحاسب أحمد إبراهيم فور تخرجه من الجامعة بوظيفة ذات دخل ثابت، إلا أن هذا لم يشبع طموحه فسافر إلى الخارج ظنا منه كغيره من الشباب أن بضع سنوات فى أحد دول الخليج كافية لإحداث نقلة كبيرة فى حياته لكنه اكتشف أن هذا ليس هو الحل، فعاد بعد ذلك إلى وطنه وبداخله اليقين أن العمل الحر هو الخيار الأمثل. قرر أحمد إقامة مشروع خاص فى مجال تجميع وصيانة أجهزة الكومبيوتر، وأعد الدراسة
الخاصة بالمشروع ووفر هو وشركاءه محمد إبراهيم وحاتم محمد المكان المناسب لإقامة المشروع ثم حصلوا على 195 ألف جنيه كقرض من الصندوق.
يقول أحمد إبراهيم أنه وشركائه واجهوا العديد من الصعوبات فى البداية حتى إستطاعوا من خلال الحرص على جودة منتجاتهم وتنوعها ما بين تجميع وتجارة أجهزة الكومبيوتر والأجهزة العلمية مثل الأفوميتر والطابعات والوحدات السمعية والبصرية تحقيق النجاح وقاموا بتوريد أجهزة الكومبيوتر لجامعات الأزهر وعين شمس والمنصورة وهيئة المساحة، كما حصلوا على توكيل من شركتى جولد ستار الكورية وبروماكس الأسبانية لبيع وصيانة أجهزة القياس فى مصر وعملوا كموزع لبرامج ميكروسوفت وكومباك وكومبيوتر كوست الأوروبى.
ولا تقف طموحات أحمد عند هذا الحد حيث يسعى وراء المزيد من التطوير والنجاح المستمر ويعمل على التعرف على كل ما هو جديد فى مجال تكنولوجيا الحاسب الآلى فى العالم والاتصال بالشركات العالمية المتخصصة فى هذا المجال كما يحلم بأن يصنع جهاز كومبيوتر مصرى 100%.
ويقول أحمد عن دور الصندوق الاجتماعى فى مشوار نجاحه، أن ما يقدمه الصندوق هو فرصة كبيرة يجب أن ينتهزها كل شاب فى مصر حيث لم يقتصر دور الصندوق على تمويل المشروع فقط ولكن شمل مساعدته فى تسويق منتجاته من خلال العديد من المعارض التى ينظمها الصندوق للشباب أصحاب المشروعات الناجحة كما أتاح له الفرصة للتطوير والتعلم من خلال إشراكه فى الدورات التدريبية.
|