|
إدارة النوع |
|
|
|
|
|
أنشأ الصندوق الاجتماعي للتنمية وحدة النوع
الاجتماعي (الجنـدر) عـام 1996 و تبنى مدخل النوع الاجتماعي و
التنمية تعبيرا عـن اتخـاذ موقف حاسم يرمى إلى تمكين المرأة و
الرجل من خــلال مشاركتهما الكاملة فى العملية التنموية و
استفادتهما من تلك الأنشطة باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من عملية
التنمية الفعالة المستدامـة التي يعمل الصندوق على تحقيقها. و فى
عام 2003 تم تطوير وحدة النوع الاجتماعي بحيث أصبحت "إدارة تتبع
قطاع النوع و تحسين مستويات المعيشة إيمانا بأهمية دور النوع
الاجتماعي في التنمية. |
|
دور إدارة النوع الاجتماعي:
|
|
|
1.
يتمثل الدور الرئيسي لادارة النوع الاجتماعي في العمل كعنصر مـدعم
و كجهـاز تخطيـط في مجـال النـوع الاجتماعــي ، أكثر من كونـه
جهازا تنفيذيـا.
2.
تقوم قطاعات الصندوق و المكاتب الإقليمية التابعة له بوضع قضايا
النوع الاجتماعي موضع التطبيق من خلال أنشطتة المختـلفة.
3.
تزويد الكوادر العاملة بالصندوق و الكوادر العاملة فى مجال النوع
الاجتماعي بقضايا و مفاهيم النوع من خلال البرامــج التدريبية و
تقديم الاستشارات و الدعم الفني.
4.
تعمل إدارة النوع الاجتماعي من خلال ضباط اتصال النـوع على
المستوى المركزي و الإقليمي.
5.
إجراء البحوث و الدراسات المعنية بقضايا النوع الاجتماعي و
التنمية .
6.
تطوير الأدوات و الآليات التي تساهم فى تضميـن مفـاهيم و قضايا
النوع الاجتماعي فى الأنشطة التنموية.
7.
إعداد الأفلام الوثائقية و توفير المواد التسويقية و الإعلامية
لترويج مفاهيم و قضايا النوع الاجتماعي.
8.
مواكبة التطورات القومية و العالمية الخاصة بالنوع الاجتماعي
والتنمية. |
|
|
 |
|
|
أهداف إدارة النوع
الاجتماعي:
تهدف إدارة النوع الاجتماعي الى
التخفيف من آثار الفجوة القائمة بين وضع كل من المرأة و الرجل
الناجمة عن تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي و التكيف الهيكلي فى
مصر بما يتفق و سياسة عمل الصندوق الاجتماعي للتنمية . |
|
|
وتتحدد أهداف الإدارة فيما يلى:
- القيام بدور محفز و مدعم لقطاعات و
إدارات الصندوق المختلفة بهدف تضمين قضايا و مفاهيم النوع
الاجتماعي في الرافد الرئيسي لسياساته و انشطتة.
- نشر المفاهيم الخاصة بالنوع
الاجتماعي للعاملين بقطاعات الصندوق و اداراتة المختلفة و الجهات
الكفيلة و المنفذة لمشروعاته.
- التنسيق مع قطاعات و إدارات الصندوق
لتوفير المعلومات الخاصة بالنوع الاجتماعي الخاصة بأنشطة الصندوق.
- القيام بعمليات المتابعة و التقييم
للتأكد من تضمين مكون النوع الاجتماعي على كافة المستويات داخل
الصندوق.
- تسويق الخدمات الفنية لادارة النوع
الاجتماعي و توفيرها للجهات المعنية بقضايا النوع و التنمية.
- إجراء البحوث العلمية الخاصة بالنوع
الاجتماعي و التنمية و علاقته بالقضايا التنموية المختلفة. |
|
|
|
 |
|
|
استراتيجية إدارة النوع و التنمية:
الاستراتيجية الأساسية لإدارة النوع الاجتماعي تتمثل فى تضمين
قضايا النوع على مستوى السياسات و القطاعات و الإدارات و
المشروعات فى الصندوق الاجتماعي |
|
|
و تتضمن هذه الاستراتيجية أربعة
عناصر رئيسية:
- خلق إدراك لقضايا و مفاهيم النوع
الاجتماعي و كيفية تطبيقها على مستوى المشروعات التنموية.
- تحديد مسئوليات الموظفين بالصندوق و
الخاصة بعملية تضمين قضايا النوع الاجتماعي.
- وضع معايير للوقوف على مدى التزام
المسئولين على تنفيذ عملية تضمين قضايا النوع الاجتماعي.
- ضمان توفير الآليات و الأدوات الخاصة
بتضمين النوع الاجتماعي. |
|
|
 |
|
|
المبادئ الأساسية لمدخل النوع الاجتماعي
و التنمية: |
|
|
-
ان الأدوار و العلاقات الاجتماعية
التي يحددها المجتمع لكل من الرجل و المرأة و ما يعتبره السلوك
المناسب للجنسين يحدث التغيير فى المجتمع و يؤثر فى مسار التنمية.
- ان المجتمع هو الذي يقوم بصياغة و
تشكيل الأدوار و العلاقات الاجتماعية بين الجنسين و الصفات
النفسية و العاطفية لكل من الرجل و المرأة و هى بالتالي تختلف من
مجتمع إلى آخر و من حقبة تاريخية إلى أخرى و تواكب التطور
المجتمعي.
- ضرورة فهم الأسباب الأساسية للفجوة
القائمة بين وضع المرأة و الرجل في المجتمع (بسبب العادات و
التقاليد و التشريعات) و العمل على إزالتها ، و كل ذلك في إطار
فهم السياق الاجتماعي و القيمى.
- التركيز على تحليل الأدوار و
العلاقات الاجتماعية القائمة بين الجنسين من خلال :
- تحليل الواقع و
المعطيات و البيانات لمعرفة وضع المرأة و الرجل فى المجتمع للتعرف
على الفجوات القائمة بين الجنسين (فى التعليم ،قوة العمل ،المشاركة
السياسية ..الخ
- وضع استراتيجية لإزالة
كافة القيود المسئولة عن وجود الفجوة و المعوقة للتنمية.
- ان التنمية الفعالة و المستدامة هي
التي تضمن مشاركة جميع أفراد المجتمع بفئاته و قطاعاته المختلفة
كما تضمن عدالة الحصول على ثمارها.
- ان ضمان مشاركة أفراد المجتمع فى
العملية التنموية و ضمان حصولهم على ثمارها يعنى المشاركة عبر
القطاعات التنموية المختلفة :التعليم ،الصحة،العمل،السياسة..الخ و
كذلك عبر الأدوار الحياتية:
- الدور الإنجابي و
الأسري
- الدور الإنتاجي
- الدور العام و السياسي |
|
|
 |
|